SHOLAWAT AKBARIYAH SYEKH MUHYIDDIN IBNU ‘AROBI

SHOLAWAT AKBARIYAH
SYEKH MUHYIDDIN IBNU ‘AROBI
Lumayan lama nih ngetiknya, hampir 2 jam, wkwkwk. tega banget jika masih ada blogger yang copas dibloknay secara cuma-cuma. nggak menghargai banget sama kangelane wong. Wajar jika teks sholawat ini disebut Sholawat Akbariyah (bacaan sholawat yang besar).
Banyak energi besar yang terlintas saat menulis bacaan sholawat akbariyah karya Syekh Ibnu 'Arobi. Maklum,  beliau ini merupakan seorang tokoh tasawuf tingkat tinggi, seorang Mursyid yang setiti dan ngati-ati, orang yang benar-benar sudah ada di tataran 'arif billah.

Dalem banget makna yang terkandung di dalam bacaan sholawat akbariyah ini, penuh dengan nilai-nilai sastra kelas tinggi. butuh pemikiran yang jernih untuk memaknainya, jikalau bukan sastrawan, pasti akan kesulitan.     

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ

اَللّهُمَّ أَفْضِ صِلَّةَ صَلَوَاتِكَ وَسَلَامَةً تَسْلِيْمَاتِكَ عَلَى أَوَّلِ التَّعَيُّنَاتِ الْـمُفَاضَةِ مِنَ العَمَامِ الرَّيَّانِى وآخِرِ التَّنَزُّلَاتِ الـْمُضَافَةِ إِلَى النَّوْعِ اْلإِنْسَانِيِّ, الْـمُهَاجِرِ مِنْ مَكَّةَ كَانَ اللهُ وَلَمْ يَـكُنْ لَهُ مَعَهُ شَيْئٌ ثَانٍ إِلَى مَدِيْنَةٍ وَهُوَ اْلآنَ عَلَى مَا عَلَيْهِ كَانَ, مُحْصِيُّ عَوَالِمِ الْحَضَرَاتِ اْلإِلَهِيَّةِ الْخَمْسِ فىِ وُجُوْدِ (وَكُـلَّ شَيْئٍ أَحْصَيْنَاهُ فِى إِمَامٍ مُبِــيْنٍ) وَرَاحِمٍ سَائِلِيِّ اسْتِعْدَادَاتِـهَا بِنِدَائِهِ وُجُوْدِهِ (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَـمِيْنَ) نُقْطَةِ الْبَسْمَلَةِ الْجَامِعَةِ لَـمَّا يَكُوْنُ وَلَـمَّا كَانَ, وَنُقْطَةُ اْلأَمْرِ الْجَوَّالَةِ بِدَوَائِرِ اْلأَكْوَانِ سِرِّ الْهُوِيَّةِ فِى كُلِّ شَيْئٍ سَارِيةٌ. وَعَنْ كُلِّ شَيْئٍ مُجَرَّدَةٌ وَعَارِيَةٌ. أَمِيْنِ اللهِ عَلٰى خَزَائِنِ الْفَوَاضِلِ وَمُسْتَوْدَعِهَا, وَمُقْسِّمُهَا عَلَى حَسْبِ اْلقَوَابِلِ وَمُوَزِّعُهَا كَلِمَةَ اْلإِسْمِ اْلأَعْظَمِ وَفَاتِحَةِ الْكَنْزِ الْـمُطْلَسَمِ الْـمَظْهَرِ اْلأتَمِّ الْجَامِعِ بَيْنَ الْعُبُوْدِيَّةِ وَالرُّبُوْبِيَّةِ وَالنَّشْءِ اْلأَعَمِّ الشَّامِلِ لِلْإِمْكَانِيَّةِ وَالْوُجُوْبِيَّةِ. الطَّوْدِ اْلأَشَمِّ الَّذِىْ لَمْ يُزَحْزِحْهُ تَجَلِيِّ التَّعَيُّنَاتِ عَنْ مَقَامِ التَّمْكِيْنِ وَالْبَحْرِ الْخِضَمِّ الَّذِىْ لَمْ تُعَكِّرُهُ جَيْفُ الْغَفَلَاتِ عَنْ صَفَاءِ الْيَقِيْنِ, الْقَلَمِ النُّوْرَانِيِّ الْجَارِىْ بِمِدَادِ الْحُرُوْفِ الْعَالِيَاتِ, وَالنَّفْسِ الرَّحْمَانِيِّ السَّارِيِّ بِمَوَادِّ الْكَلِمَاتِ التَّآمَّاتِ الْفَيْضِ اْلأَقْدَسِ الذَّاتِيِّ الَّذِىْ تَعَيَّنَتْ بِهِ اْلأَعْيَانُ وَاسْتِعْدَادَاتُهَا وَالْفَيْضِ الْـمُقَدَّسِ الصِّفَاتِيِّ الَّذِىْ تَــكَوَّنَتْ بِهِ اْلأَكْوَانُ وَاسْتِمْدَادَاتُهَا مَطْلَعِ الشَّمْسِ الذَّاتِ فىِ سَمَاءِ اْلأَسْمَآءِ وَالصِّفَاتِ, وَمَنْبَعِ نُوْرِ اْلإِفَاضَاتِ فىِ رِيَاضِ النَّسَبِ وَاْلإِفَاضَاتِ, خَطِّ الْوَحْدَةِ بَيْنَ قَوْسَىْ اْلأَحَدِيَّةِ وَالْوَاحِدِيَّةِ, وَوَاسِطَةِ التَّنَزُّلِ مِنْ سَمَآءِ اْلأَزَلِيَّةِ إِلَى أَرْضِ اْلأَبَدِيَّةِ, النُّسْخَةِ الصُّغْرٰى الَّتِى تَفَرَّعَتْ عَنْهَا الْكُبْرٰى, وَالدُّرَّةِ الْبَيْضَآءِ الَّتِى تَنَزَّلَتْ إِلَى الْيَاقُوْتَاتِ الْحَمْرَاءِ.

      جَوْهَرَةِ الْحَوَادِثِ اْلإِمْكَانِيَّةِ الَّتِى لَا تَخْلُوْ عَنِ الْحَرَكَةِ وَالسُّكُوْنِ, وَمَادَةِ الْكَلِمَةِ الْفَهْوَانِيَّةِ الطَّالِعَة مِنْ كِنِّ كُنْ إِلَى شَهَادَةِ فَيَكُوْنُ.

            هُيُوْلَ الصُّوْرِ الَّتِى لَا تَتَجَلَّى بِإِحْدَاهَا مَرَّةً لِاثْنَيْنِ, وَلَا بِصُوْرَةٍ مِنْهَا لِأَحَدٍ مَرَّتَيْنِ, قُرْآنِ الْجَمْعِ الشَّامِلِ لِلْـمُمْتَنَعِ وَالْعَدِيْمِ, وَفُرْقَانِ الْفَرْقِ الْفَاضِلِ بَيْنَ الْحَادِثِ وَالْقَدِيْمِ. صَائِمِ نَهَارِ "إنِّى أَبِيْتُ عِنْدَ رَبِّى" وَقَائِمِ لَيْل تَنَامُ "عَيْنَايَ وَلَا يَنَامُ قَلْبِى", وَاسِطَةِ مَا بَيْنَ الْوُجُوْدِ وَالْعَدَمِ "مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ". وَرَابِطَةِ تَعَلُّقِ الْحُدُوْثِ بِالْقِدَمِ "بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ",

            فَذْلَــكَةِ دَفْتَرِ اْلأَوَّلِ وَاْلآخِرِ, وَمَرْكَزِ إحَاطَةِ الْبَاطِنِ وَالظَّاهِرِ, حَبِيْبِكَ الَّذِى اسْتَجْلَيْتَ بِهش جَمَالَ ذَاتِكَ عَلَى مِنَصَّةِ تَجَلِّيَاتِكَ, وَنَصَبْتَهُ قِبْلَةً لِتَوَجُّهَتِكَ فىِ جَامِعِ تَجَلِّيَاتِكَ, وَخَلَعْتَ عَلَيْهِ خِلْعَةَ الصِّفَاتِ وَاْلأَسْمَآءِ, وَتَوَجْتَهُ بِتَاجِ الْخِلَافَةِ الْعُظْمَى, وَأَسْرَيْتَ بِجَسَدِهِ يَقَظَةً مِنَ الْـمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى اْلـمَسْجِدِ اْلأَقْصَى حَتىَّ انْتَهَى إِلَى سِدْرَةِ الْـمُنْتَهَى. وَتَرَقَّى إِلَى قَابِ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنٰى فَانْسَرَّ فُؤَادُهُ بِشُهُوْدِكَ حَيْثُ لَا صَبَاحَ وَلَا مَسَاءَ مَا كَذَّبَ الْفُؤَادُ مَا رَأٰى. وَقَرَّ بَصَرُهُ بِوُجُوْدِكَ حَيْثُ لَا خَلَآءَ وَلَا مَلَآءَ مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى.

       صَلِّ اللهُمَّ عَلَيْهِ صَلَاةً يَصِلُ بِهَا فَرْعِيُّ إِلَى أَصْلِيِّ وَبَعْضِيِّ إِلَى كُلِيِّ لِتَتَّحِدَ ذَاتِيِّ بِذَاتِهِ وَصِفَاتِيِّ بِصِفَاتِهِ, وَتَقَرَّ الْعَيْنُ بِالْعَيْنِ وَيَفِرَّ الْبَيَنُ مِنَ الْبَيَنِ, وَسَلِّمْ عَلَيْهِ سَلَامًا أَسْلَمُ بِهِ فِى مُتَابِعَتِهِ مِنَ التَّخَلُفِ, وَأَسْلَمُ فىِ طَرِيْقِ شَرِيْعَتِهِ مِنَ التَّعَسُفِ لِأَفْتَحَ بَابَ مَحَبَّتِكَ إيَّايَ بِمِفْتَاحِ مُتَابِعَتِهِ, وَأَشْهَدَكَ فِى حَوَاسِيِّ وَأَعْضَايَ مِنْ مِشْكَاةِ شَرْعِهِ وَطَاعَتِهِ, وَأَدْخُلَ وَرَاءَهُ إِلٰى حِصْنِ لَا إلَهَ إِلَّا اللهُ, وَفِى أَثَرِهِ إِلَى خَلْوَةِ لِى وَقْتٌ مَعَ اللهِ, إذْ هُوَ بَابُكَ الَّذِى مَنْ لَمْ يَقْصُدْكَ مِنْهُ سُدَّتْ عَلَيْهِ الطُرُقُ وَاْلأَبْوَابُ. وَرُدَّ بِعَصَا اْلأَدَبِ إِلَى إصْطَبْلِ الدَّوَابِ.

      (اللهُمَّ يَا رَبِّ يَا مَنْ لَيْسَ حِجَابُهُ إِلَّا النُّوْرَ, وَلَا خِفَاؤُهُ إِلَّا شِدَّةَ الظُّهُوْرِ, أَسْأَلُكَ بِكَ فِى مَرْتَبَةِ إطْلَاقِكَ عَنْ كُلِّ تَقْيِيْدٍ الَّتِى تَفْعَلُ فِيْهَا مَا تَشَآءُ وَتُرِيْدُ, وَبِكَشْفِكَ عَنْ ذَاتِكَ بِالْعِلْمِ النُّوْرِىِّ وَتَحَوُّلِكَ فِى صُوَرِ أَسْمَآئِكَ وَصِفَاتِكَ بِالْوُجُوْدِ الصُّوْرِيِّ, أَنْ تُصَلِّيَ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَـكْحَلُ بِهَا بَصِيْرَتِى بِالنُّوْرِ الْـمَرْشُوْشِ فِى اْلأَزَلِ لِأَشْهَدَ فِنَاءَ مَا لَمْ يَـكُنْ وَبَقَاءَ مَا لَمْ يَزَلْ وَأَرٰى اْلأَشْيَآءَ كَمَا هِيَ فِى أَصْلِهَا مَعْدُوْمَةً مَفْقُوْدَةً وَكَوْنَهَا لَمْ تَشَمَّ رَائِحَةَ الْوُجُوْدِ فَضْلًا عَنْ كَوْنِهَا مَوْجُوْدَةً, وَأَخْرِجْنِى اللهُمَّ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنْ ظُلْمَةِ أَنَانِيَّتِى إِلَى النُّوْرِ, وَمِنْ سَمَآءِ تَوْحِيْدِكَ إِيَّاكَ مَا تُطَهِّرُنِى بِهِ مِنْ رِجْسِ الشِّرْكِ وَاْلإِشْرَاكِ, وَأَنْعِشْنِى بِالْـمَوْتَةِ اْلأُوْلَى وَالْوِلَادَةِ الثَّانِيَّةِ, وَأَحْيِنِى بِالْحَيَاةِ الْبَاقِيَّةِ فِى هَذِهِ الدُّنْيَا الْفَانِيَّةَ, وَاجْعَلْ لِى نُوْرًا أَمْشِى بِهِ النَّاسُ, وَأَرٰى بِهِ وَجْهَكَ أَيْنَمَا تَوَلَّيْتُ بِدُوْنِ اشْتِبَاهٍ وَلَا إِلْتِبَاسٍ, نَاظِرًا بِعَيْنَي الْجَمْعِ وَالْفَرْقِ, فَاصِلًا بِحُكْمِ الْقَطْعِ بَيْنَ الْبَاطِلِ وَالْحَقِّ, دَآلًّا بِكَ عَلَيْكَ, وَهَادِيًا بِإِذْنِكَ إِلَيْكَ, يَاأَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ 3×)
           
     (صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَتَقَبَّلُ بِهَا دُعَائِى وَتُحَقِّقَ بِهَا رَجَائِى وَعَلٰى آلِهِ آلِ الشُّهُوْدِ وَالْعِرْفَانِ وَأَصْحَابِهِ أَصْحَابَ الذَّوْقِ وَالْوِجْدَانِ مَا انْتَشَرَتْ طُرَّهُ لَيْلِ الْكَيَّانِ. وَأَسْفَرَتْ غُرَّةُ جَبِيْنِ الْعَيَّانِ. آمِيْنٌ 3×) وَسَلَامٌ عَلَى الْـمُرْسَلِيْنَ وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَـمِيْنَ. 
      

Subscribe to receive free email updates: