SHOLAWAT KUBRO SYEKH ABDUL QADIR AL-JAILANI RA

SHOLAWAT KUBRO
SYEKH ABDUL QADIR AL-JAILANI RA.

Ternyata Kanjeng Sinuhun Maulana Syekh Abdul Qadir Al-Jailany RA, sangat gemar membaca sholawat, terbukti begitu banyak bacaan-bacaan sholawat karya beliau yang mulia ini. Pada postiongan sebelumnya, di blog mbahkenyung.blogspot.com ini sudah pernah memposting artikel mengenai bacaan shoalwat karya Kanjeng Syekh Abdul Qadir Al-Jailani RA, yang sangat terkenal dan fenomenal di kalanhgan ahli hikmah dan ahlin thariqah, khususnya thoriqoh Qadiriyah, Naqsyabandiyah yang dikenal dengan Sholawat Basyairul khoirot.

Disamping shoalwat basyairil khoirot tersebut yang terkenal panjang bacaannya dan sangat dalam kandungan maknanya, beliau juga mengarak bacaan sholawat lain yang sangat panjang melebihi sholawat Basyairil Khoirot. Shoalwat tersebut dinamakan Sholawat Kubro.

Hampir sama dengan karya Syekh Ima  Al-Junaidi Al-Baghdadi yang juga mengarang Sholawat Kubro. Nama boleh sama, tapi bacaannya jauh berbeda. Kalau Sholawat Syekh Junaidi Al-Baghdadi, yang sering dibaca oleh kalangan santri senior disebut bacaan sholawat AlfiAlfi, karena didalamnya terdapat kata Alfi Alfi sebanyak bacaan sholawat tersebut. Kalau bacaan sholawat Kubro karya Syekh Abdul Qadir Al-Jailani ini berisi munajah dan muqarrabah seperti layaknya para pelaku thariqoh yang menerapkan metode pendekatan diri khususiyah dengan perantara bacaan sholawat.

Lantas apa manfaat membaca sholawat bagi kita? Kita membaca sholawat nabi tentu atas dasar perintah Allah secara langsung yang tertuang dalam Al-Qur’an surat At-Taubah ayat 128. Dengan ayat tersebut, masihkah kita enggan dan bermalas-malasan membaca sholawat kepada nabi kita? Sholawat adalah hak-nya Nabi Muhammad sebagai umatnya, apakah kita tidak memberikan haknya? Lalu setelah kematian apa yang dapat kita harapkan dari amal kita seklama didunia? Apakah ibadah kita sudah cukup untuk menebus semua dosa-dosa dan kesalahan kita? Hanya bacaan sholawat lah yang mampu memberi pertolongan kepada kita. Tanpa mmebaca sholawat, bagaimana cara nabi Muhammad menolong dan memberi syafaat pada kita?


Berikut teks bacaan Sholawat Kubro Karya Sekh Abdul Qadir Al-jailani RA.

لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُوءلٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيْزٌ عَلَيْـهِمَا عَنِتُّمْ حَرِيْصٌ عَلَيْكُمْ بِالْـمُؤْمِنِــيْنَ رَؤُوْفٌ رَحِيْمٌ (التوبة : 128) أَعْبُدُ اللهَ رَبِّى وَلَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا. أَللَّهُمَّ إنِّى أعُوْذُ بِكَ بِأسْمَآئِك الْحُسْنَى كُـلِّهَا لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ سُبْحَانَكَ أنْ تُصَلِّيَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ, كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إبْرَاهِيْمَ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا إبْرَاهِيْمَ إنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ اْلأُمِّـــيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِـــيْمًا. وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّـدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً هُوَ أهْلُهَا.
اَللَّهُمَّ يَارَبِّ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَاجْزِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا هُوَ أهْلُهُ.
اَللَّهُمَّ يَارَبِّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيْمِ, رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْئٍ, وَمَنْزِلَ التَّوْرَاةَ وَاْلإنْجِيْلِ وَالزَّبُوْرِ وَالْفُرْقَانِ الْعَظِيْمِ. اَللَّهُمَّ أنْتَ اْلأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْئٌ, وَأنْتَ اْلآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْئٌ, وَأنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْئٌ, وَأنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُوْنَكَ شَيْئٌ, فَلَكَ الْحَمْدُ. لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ سُبْحَانَكَ إنِّى كُنْتُ مِنَ الظَّالِـمِـــيْنَ (الأنبيآء : 87) مَا شَآءَ اللهُ كَانَ وَمَا لَمْ يَــكُنْ لَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ. 
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ وَرَسُوْلِكَ صَلَاةً مُبَارَكَةً طَيِّـبَةً كَمَا أمَرْتَ أنْ نُصَلِّـــيَ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمًا.
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَتَّى لَايَبْقَى مِنْ صَلَاتِكَ شَيْئٌ وَارْحَمْ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا حَتَّى لَايَبْقَى مِنْ رَحْمَتِكَ شَيْئٌ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَأَفْلِحْ وَأَنْجِحْ وَأَتِمَّ وَأَصْلِحْ وَزَكِّ وَأرْبِحْ وَأَوْفِ وَأَرْجِحْ أَفْضَلَ الصَّلَاةِ وَأَجْزِلْ الْـمِنَنَ وَالتَّحِيَّاتِ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ وَرَسُوْلِكَ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ ﷺ الَّذِىْ فَلَقُ  صُبْحِ أنْوَارِ الْوَحْدَانِيَّـةِ وَطَلْعَةُ شَمْسِ اْلأسْرَارِ الرَّبَّــانِــيَّةِ, وَبَهْجَةُ قَمَرِ الْحَقَائِقِ الصَّمَدَانِــيَّةِ, وَحَضْرَةِ عَرْشِ الْحَضَرَاتِ الرَّحْمَانِــيَّةِ, نُوْرُ كُـلِّ رَسُوْلٍ وَسَنَاهُ . يٰسۤ . وَالْقُرْآنِ الْحَكِيْمِ . إنَّكَ لَـمِنَ الْـمُرْسَلِــيْنَ . عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيْمٍ. (يس1-4) سِرُّ كُلِ نَبِــيٍّ وَهُدَاهُ. ذٰلِكَ تَقْدِيْرُ الْعَزِيْزِ الْعَلِيْمِ. وَجَوْهَرُ كُـلِّ وَلِيٍّ وَضِيَاهُ. سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبِّ رَّحِيْمٍ
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِـــيِّ اْلأُمِّـــيِّ الْعَرَبِـــيِّ الْقُرَشِيِّ الْهَاشِمِيِّ اْلأَبْطَحِيِّ التَّـهَامِيِّ الْـمَكِيِّ, صَاحِبِ التَّاجِ وَالْكَرَامَةِ, صَاحِبِ الْخَيْرِ وَالْـمَيْرِ, صَاحِبِ السَّرَايَا وَالْعَطَايَا, صَاحِبِ الْغَزْوِ وَالْجِهَادِ, وَالْـمَغْنَمِ وَالْـمَقْسَمِ, صَاحِبِ اْلآيَاتِ وَالْـمُعْجِزَاتِ وَالْعَلَامَاتِ الْبَاهِرَاتِ, صَاحِبِ الْحَجِّ وَالْحَلْقِ وَالتَّــلْبِيَّةِ, صَاحِبِ الصَّفَا وَالْـمَرْوَةَ وَالْـمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَالْـمَقَامِ وَالْقِبْلَةِ وَالْـمِحْرَابِ وَالْـمِنْبَرِ, صَاحِبِ الْـمَقَامِ الْـمَحْمُوْدِ وَالْحَوْضِ الْـمَوْرُوْدِ وَالشَّفَاعَةِ وَالسُّجُوْدِ لِلرَّبِ الْـمَعْبُوْدِ, صَاحِبِ رَمْيِ الْجَمَرَاتِ وَالْوُقُوْفِ بِعَرَفَاتٍ, صَاحِبِ الْعَلَمِ الطَّوْلِ وَالْكَلَامِ الْجَلِيْلِ, صَاحِبِ كَـلِمَةِ اْلإخْلَاصِ وَالصِّدْقِ وَالتَّصْدِيْقِ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنْجِيْنَا مِنْ جَمِيْعِ الْـمِحَنِ وَاْلإِحَنِ وَاْلأهْوَالِ وَالْبَلِــيَّاتِ, وَتُسَلِّمُنَا بِـهَا مِنْ جَمِيْعِ الْفِتَنِ وَاْلأسْقَامِ وَاْلآفَاتِ وَالْعَاهَاتِ وتُطَهِّرُنَا بِـهَا مِنْ جَمِيْعِ الْعُيُوْبِ وَالسَّيِّــئَاتِ, وَتَغْفِرُ لَنَا بِـهَا جَمِيْعَ الذُّنُبَاتِ وَتَمْحُوْ بِـهَا عَنَّا جَمِيْعَ الْخَطِيْئَاتِ, وَتَقْضِى لَنَا بِـهَا جَمِيْعَ مَا نَطْلُبُهُ مِنَ اْلحَاجَاتِ, وَتَرْفَعُنَا بِـهَا عِنْدَكَ أعْلَى الدَّرَجَاتِ, وَتُبَلِّغُنَا بِـهَا أقْصَى الْغَايَاتِ مِنْ جَمِيْعِ الْخَيْرَاتِ فِى الْحَيَاتِ وَبَعْدَ الْـمَمَاتِ يَارَبِّ يَااللهُ يَامُجِيْبَ الدَّعَوَاتِ.
اَللَّهُمَّ إنِّى أسْأَلُكَ أنْ تَجْعَلَ لِى فِى مُدَّةِ حَيَاتِى وَبَعْدَ مَمَاتِى أضْعَافَ أضْعَافِ ذَلِكَ ألْفَ ألْفِ صَلَاةٍ وَسَلَامٍ, مَضْرُوْبِـــيْنَ فىِ مَثَلٍ ذَلِكَ وَأَمْثَالَ أمْثَالِ ذَلِكَ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ وَسَيَّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ اْلأُمِّـــيِّ وَالرَّسُوْلِ الْعَرَبِــيِّ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَوْلَادِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّـاتِهِ وَأهْلِ بَــيْــتِهِ وَأصْهَارِهِ وَأنْصَارِهِ وَأشْيَاعِهِ وَأتْبَاعِهِ وَمَوَالِيْهِ وَخُدَّامِهِ وَحُجَّاتِهِ. إِلَهِىْ اجْعَلْ كُلَّ صَلَاةٍ تَفُوْقُ وَتَفْضُلُ صَلَاةَ الْـمُصَلِّــيْنَ عَلَيْهِ مِنْ أهْلِ السَّمَوَاتِ وَأهْلِ اْلأرْضِيْنَ أجْمَعِيْنَ كَفَضْلِهِ الَّذِىْ فَضَّلْتَهُ عَلَى كَافَّةِ خَلْقِكَ يَاأَكْرَمَ اْلأكْرَمِـــيْنَ وَيَاأرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ. رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إنَّكَ أنْتَ السَّمِيْعُ الْعَلِيْمُ. وَتُبْ عَلَيْنَا إنَّكَ أنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيْمُ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِــيِّنَا مُحَمَّدٍ النُّوْرِ اْلأَبْــلَجِ وَالْبَـهَآءِ وَاْلأَبْـهَجِ نَامُوْسِ تَوْرَاةِ مُوْسَى وَقَامُوْسِ إنْجِيْلِ عِيْسَى صَلَوَاةُ اللهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْـهِمْ أجْمَعِــيْنَ طَلْسَمِ اْلفَلَكِ اْلأَطْلَسِ فِى بُطُوْنِ كُنْتُ كَنْزَ مَخْفِيًّا فَأَحْبَبْتُ أنْ أُعْرَفَ طَاوُوْسِ الْـمَلَكِ فىِ ظُهُوْرِ فَخَلَقْتُ خَلْقًا فَتَعَرَّفْتُ إلَيْـهِمْ فِى عَرَفُوْنِى قُرَّةِ عَيْنِ الْيَقِيْنِ مِرْآةِ أُوْلِى الْعَزْمِ مِنَ الْـمُرْسَلِــيْنَ إِلَى شُهُوْدِ الْـمَلِكِ الْحَقِّ الْـمُبِــيْنِ. نُوْرِ أنْوَارِ أبْصَارِ بَصَائِرِ اْلأَنْبِـــيَآءِ الْـمُكَرَّمِيْنَ وَمَحَلِّ نَظَرِكَ وَسَعَةِ رَحْمَتِكَ مِنَ الْعَوَالِمِ اْلأَوَّلِـــيْنَ وَاْلآخِرِيْنَ, صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَعَلَى إخْوَانِهِ مِنَ النَّبِيِّــــيْنَ وَالْـمُرْسَلِـــيْنَ وَعَلَى آلِهِ وَأصْحَابِهِ الطَّيِّبِـــيْنَ الطَّاهِرِيْنَ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَأَتْحِفْ وَأَنْعِمْ وَامْنَحْ وَأَكْرِمْ وَأَجْزِلْ وَأَعْظِمْ أَفْضَلَ صَلَاتِكَ وَأَوْفَى سَلَامِكَ صَلَاةً وَسَلَامًا يَتَنَزَّلَانِ مِنْ أُفُقِ كُنْهِ بَاطِنِ الذَّاتِ إلَى فَلَكِ سَمَآءِ مَظَاهِرِ اْلأسْمَآءِ وَالصِّفَاتِ وَيَرْتَقِيَانِ عِنْدَ سِدْرَةِ مُنْتَهَى الْعَارِفِـــيْنَ إلَى مَرْكَزِ جَلَالِ النُّوْرِ الْـمُبِــيْنِ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَنَبِيِّـكَ وَرَسُوْلِكَ عِلْمِ يَقِيْنِ الْعُلَمَآءِ الرَّبَّــانِــيِّــيْنَ وَعَيْنِ يَقِــيْنِ الْخُلَفَآءِ الرَّاشِدِيْنَ, وَحَقِّ يَقِـيْنِ اْلأَنْبِـيَآءِ اْلـمُكَرَّمِـيْنَ الَّذِىْ تَاهَتْ فِى أَنْوَارِ جَلَالِ أُوْلُوْ الْعَزْمِ مِنَ الْـمُرْسَلِــيْنَ وَتَحَيَّرَتْ فِى دَرْكِ حَقَائِقِهِ عُظَمَآءِ الْـمَلَائِــكَةِ الْـمُهَيْمِيْنَ الْـمُنَزَّلِ عَلَيْهِ فِى الْقُرْآنِ الْعَظِيْمِ بِلِسَانِ عَرَبِيِّ مُبِــيْنٍ. لَقَدْ مَنَّ اللهُ عَلَى الْـمُؤْمِنِـيْنَ إذَا بَعَثَ فِيْـهِمْ رَسُوْلًا مِنْ أنْفُسِهِمْ يَتْـلُوْا عَلَيْـهِمْ آيَاتِهِ ويُزَكِّيْـهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْـكِـتَابَ وَالْحِكْمَةَ, وَإنْ كَـانُوْا مِنْ قَبْلِ لَفِى ضَلَالٍ مُبِـيْنٍ : (أل عمران 164) 
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ صَلَاةً ذَاتِكَ عَلَى حَضْرَةِ صِفَاتِكَ الْجَامِعِ لِكُلِّ الْكَمَالِ اْلـمُتَّصِفِ بِصِفَاتِ اْلجَلَالِ وَالْجَمَالِ, مَنْ تَنَزَّهَ عَنِ الْـمَخْلُوْقِــيْنَ فِى الْـمِثَالِ يَنْبُوْعِ الْـمَعَارِفِ الرَّبَّـانِـيَّةِ, وَحَيْطَةِ اْلأَسْرَارِ اْلِإلَهِيَّةِ, غَايَةِ مُنْتَهَى السَّائِـلِــيْنَ, وَدَلِيْلِ كُـلِّ حَائِرٍ مِنَ السَّالِــكِــيْنَ, سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْـمَحْمُوْدِ بِاْلأَوْصَافِ وَالذَّاتِ. وَأَحْمَدِ مَنْ مَضَى وَمَنْ هُوَ آتٍ, وَسَلَّمَ تَسْلِـيْمًا. بِدَايَةَ اْلأَزَلِ وَغَايَةَ اْلأَبَدِ حَتَّى لَايَحْصُرَهُ عَدَدٌ, وَلَا يُنْهِيْهِ أَمَدٌ وَارْضَ عَنْ تَوَابِعِهِ فِى الشَّرِيْعَةِ وَالطَّرِيْقَةِ وَالْحَقِيْقَةِ مِنَ اْلأَصْحَابِ وَالْعُلَمَآءِ وَأَهْلِ الطَّرِيْقَةِ, وَاجْعَلْنَا يَامَوْلَانَا مِنْـهُمْ حَقِيْقَةَ آمِيْنٌ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَتْحِ أَبْوَابِ حَضْرَتِكَ وَعَيْنِ عِنَايَتِكَ بِخَلْقِكَ وَرَسُوْلِكَ إِلَى جَنَّــتِـكَ وَإِنْسِكَ وَحْدَانِيِّ الذَّاتِ الْـمُنَزَّلِ عَلَيْهِ اْلآيَاتُ الْوَاضِحَاتُ مُقِيْلِ الْعَثَرَاتِ وَسَيِّدِ السَّادَاتِ مَاحِىيِ الشِّرْكِ وَالضَّلَالَةِ بِالسُّيُوْفِ الصَّارِمَاتِ, اْلآمِرِ بِالْـمَعْرُوْفِ وَالنَّاهِى عَنِ الْـمُنْكَرِ, الثَّامِلِ مِنْ شَرَابِ الْـمُشَاهَدَاتِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﷺ خَيْرِ الْبَرِيَّاتِ
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مَنْ لَهُ اْلأَخْلَاقُ الرَّضِيَّةُ وَاْلأَوْصَافُ الْـمَرْضِيَّةُ وَاْلأَقْوَالُ الشَّرِعِيَّةُ وَاْلأَحْوَالُ الْحَقِيْقِيَّةُ وَالْعِنَايَاتُ اْلأَزَلِــيَّةُ وَالسَّعَادَاتُ اْلأَبَدِيَّةُ وَالْفُتُوْحَاتُ الْـمَكِـيَّةُ وَالظُّهُوْرَاتُ الْـمَدَنِيَّةُ وَالْكَمَالَاتُ اْلِإلَهِــيَّـةُ وَالْـمَعَالِمُ الرَّبَانِيَّةُ وَسِرِّ الْبَرِيَّةُ وَشَفِيْعُنَا يَوْمَ بَعْثِنَا, الْـمُسْتَغْفِرُ لَنَا عِنْدَ ربِّنَا, الدَّاعِى إِلَيْكَ وَالْـمُقْتَدَى بِهِ لِـمَنْ أَرَادَ الْوُصُوْلَ إِلَيْكَ, اْلأَنِيْسُ بِكَ وَالْـمُسْتَوْحِشُ مِنْ غَيْرِكَ حَتَّى تَمَتَّعَ مِنْ نُوْرِ ذَاتِكَ, وَرَجَعَ بِكَ لَا بِغَيْرِكَ, وَشَهِدَ وَحْدَتَكَ فىِ كَـــثْرَتِــكَ. فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ اْلـمُشْرِكِـــيْنَ. (الحجر : 94) الذَّاكِرُ بِكَمَالِكَ وَالصَّائِمُ لَكَ فِى نَـهَارِكَ, اْلـمَعْرُوْفُ عِنْدَ مَلَائِكَــتِكَ أنَّهُ خَيْرُ خَلْقِكَ.
اَللَّهُمَّ إنَّا نَتَوَسَّلُ إلَيْكَ بِالْحُرُفِ الْجَامِعِ لِـمَعَانِى كَمَالِكَ, نَسْأَلُكَ إيَّاكَ بِكَ أَنْ تُرِيَنَا وَجْهَ نَبِــيِّنَا مُحَمًّدٍ ﷺ وَأنْ تَمْحُوَ عَنَّا وُجُوْدَ ذُنُوْبِنَا بِمُشَاهَدَةِ جَمَالِكَ, وَتُغَيِّبَنَا عَنَّا فِى بِحَارِ أنْوَارِكَ, مَعْصُوْمِــيْنَ مِنَ الشَّوَاغِلِ الدُّنْيَوِيَّـةِ رَاغَبِــيْنَ إِلَيْكَ غَائِبِـــيْنَ بِكَ, يَاهُوَ يَااَللهُ يَاهُوَ يَااَللهُ يَاهُوَ يَااَللهُ لَا إلَهَ غَيْرُكَ اسْقِنَا مِنْ شَرَابِ مَحَبَّـتِكَ وَاغْمِسْنَا فىِ بِحَارِكَ أَحَدِيَّــتِكَ حَتَّى نَرْتَعَ فِى بُحْبُوْحَةِ حَضْرَتِكَ, وَتَقْطَعَ عَنَّا أَوْهَامَ خَلِيْقَتِكَ بِفَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ, وَنَوِّرْنَا بِنُوْرِ طَاعَتِكَ, وَاهْدِنَا وَلَا تُضِلَّنَا وَبَصِّرْنَا بِعُيُوْبِنَا عَنْ عُيُوْبِ غَيْرِنَا, بِحُرْمَةِ نَبِــيِّنَا وَسَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﷺ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ مَصَابِيْحِ الْوُجُوْدِ وَأَهْلِ الشُّهُوْدِ يَاأَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ. نَسْأَلُكَ أَنْ تُــلْحِقَنَا بِـهِمْ وَتَمْنَحَنَا حُبَّـهُمْ, يَااَللهُ يَاحَيُّ يَاقَيُّوْمُ يَاذَاالْجَلَالِ وَاْلإِكْرَامِ. رَبَّنَا تَقَبَّـلْ مِنَّا إنَّـكَ أنْتَ السَّمِيْعُ الْعَلِيْمُ. وَتُبْ عَلَيْنَا إنَّكَ أنْتَ التَّوَابُ الرَّحِيْمُ. (البقرة : 127-128) وَهَبْ لَنَا مَعْرِفَةَ نَافِعَةً إنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْئٍ قَدِيْرٌ, يَارَبَّ الْعَالَـمِـيْنَ يَارَحْمَنُ يَارَحِيْمُ. نَسْأَلُكَ أنْ تَرْزُقَنَا رُؤْيَةَ وَجْهِ نَبِيِّنَا فىِ مَنَامِنَا وَيَقْظَتِنَا. وَأَنْ تُصَلِّيَّ وَتُسَلِّمَ عَلَيْهِ صَلَاةً دَائِمَةً إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ. وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَى خَيْرِنَا وَكُنْ لَنَا.
اَللَّهُمَّ اجْعَلْ أَفْضَلَ صَلَوَاتِكَ أَبَدًا, وَأَنْمَى بَرَكَـاتِكَ سَرْمَدًا, وَأَزْكَى تَحِيَّاتِكَ فَضْلًا وَعَدَدًا عَلَى أَشْرَفِ الْحَقَائِقِ اْلإِنْسَانِيَّةِ وَالْجَانِيَّةِ وَمَجْمَعِ الرَّقَائِقِ اْلإِيْمَانِيَّـةِ وَطُوْرِ التَّجَلِّيَاتِ اْلإِحْسَانِيَّـةِ. وَمَهْبَطِ اْلأَسْرَارِ الرَّحْمَانِيَّـةِ وَاسِطَةِ عَقْدِ النَّبِيِّـــيْنَ وَمُقَدِّمَةِ جَيْشِ الـْمُرْسَلِــيْنَ. حَامِلِ لِوَاءِ الْعِزِّ اْلأَعْلَى. وَمَالِكِ أَزِمَةِ الْـمَجْدِ اْلأَسْنَى, شَاهِدِ أَسْرَارِ اْلأَزَلِ وَمُشَاهِدِ أنْوَارِ السَّوَابِــقِ اْلأَوَّلِ وَتَرْجُمَانِ لِسَانِ الْقِدَمِ وَمَنْبَعِ الْعِلْمِ الْحِلْمِ وَالْحِكَمِ مَظْهَرِ سِرِّ الْجُوْدِ الْجُزْئِيِّ وَالْكُــلِّـــيِّ, وَإنْسَانِ عَيْنِ الْوُجُوْدِ الْعُلْوِيِّ السُّفْلِيِّ, رُوْحِ جَسَدِ الْكَوْنَـــيْنِ وَعَــيْنِ حَيَاةِ الدَّارَيْنِ الْـمُتَحَقِّقِ بِأَعْلَى رُتَبِ الْعُبُوْدِيَّةِ وَالْـمُتَخَلِّقِ بِأَخْلَاقِ الْـمَقَامَاتِ اْلإِصْطِفَائِيَّةِ الْخَلِيْلِ اْلأَعْظَمِ وَالْحَبِــيْبِ اْلأَكْرَمِ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْـمُطَلِّبِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ, عَدَدَ مَعْلُوْمَاتِكَ وَمِدَدَ كَـلِمَاتِكَ كُـلَّمَا ذَكَرَكَ الذَّاكِرُوْنَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ الْغَافِلُوْنَ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمًا كَــثْــيْرًا دَائِمًا.  
اَللَّهُمَّ إنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِنُوْرِهِ السَّارِىْ فىِ الْوُجُوْدِ أَنْ تُحْيِـــيَ قُلُوْبُنَا بِنُوْرِ حَيَاةِ قَلْبِهِ الْوَاسِعِ لِكُلِّ شَيْئٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِـيْنَ, وَأَنْ تَشْرَحَ صُدُوْرَنَا بِنُوْرِ صَدْرِهِ الْجَامِعِ. مَا فَرَّطْنَا فِى اْلكِـتَابِ مِنْ شَيْئٍ  (الأنعام : 38) وَضِيَآءً وَذِكْرَى لِلْـمُتَّقِــيْنَ, وَتُطَهِّرَ نُفُوْسَنَا بِطَهَارَةِ نَفْسِهِ الزَّاكِيَّةِ الْـمَرْضِيَّةِ, وَتُعَلِّمُنَا بِأَنْوَارِ عُلُوْمِ. وَكُـلَّ شَيْئٍ أَحْصَيْنَاهُ فِى إِمَامٍ مُبِــيْنٍ (يس : 12) وَتُسْرِيَ سَرَائِرَهُ فِيْنَا بِلَوَامِعِ أنْوَارِكَ حَتَّى تُغَيِّــبَنَا عَنَّا فِى حَقِّ حَقِيْقَتِهِ, فَيَكُوْنَ هُوَ الْحَيُّ فِيْنَا بِقَيُّوْمِيَّــتِكَ السَّرْمَدَيَّةِ, فَنَعِيْشَ بِرُوْحِهِ عَيْشَ الْحَيَاةِ اْلأَبَدِيَّةِ, صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمًا كَـثِــيْرًا – أَمِيْنَ – بِفَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ عَلَيْنَا يَاحَنَّانُ يَامَنَّانُ يَارَحْمَنُ, وَبِتَجَلِّيَاتِ مُنَازَلَاتِكَ فِى مِرْآةِ شُهُوْدِ لـِمُنَازَلَاتِ تَجَلِّيَاتِـكَ, فَنَــكُوْنَ فِى الْخُلَفَآءِ الرَّاشِدِيْنَ فِى وِلَايَةِ اْلأَقْرَبِـــيْنَ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيَّدِنَا وَنَبِـيِّنَا مُحَمَّدٍ جَمَالِ لُطْفِكَ وَحَنَانِ عَطْفِكَ وَجَلَالِ مُلْكِكَ وَكَمَالِ قُدْسِكَ النُّوْرِ الـْمُطْلَقِ بِسِرِّ الْـمَعِيَّةِ الَّتِى تَتَقَيَّدُ, الْبَاطِنِ مَعْنَى فِى غَيْبِكَ الظَّاهِرِ حَقًّا فِى شَهَادَتِكَ, شَمْسِ اْلأَسْرَارِ الرَّبَّــانِــيَّــةِ, وَمَجْلَى حَضْرَةِ الْحَضَرَاتِ الرَّحْمَانِــيَّةِ, مَنَازِلِ الْكُـتُبِ اْلقَيِّمَةِ, وَنُوْرِ اْلآيَاتِ الْبَيِّنَةِ الَّذِىْ خَلَقْتَهُ مِنْ نُوْرِ ذَاتِكَ. وَحَقَّقْتَهُ بِأَسْمَآئِكَ وَصِفَاتِكَ, وَخَلَقْتَ مِنْ نُوْرِهِ اْلأَنْبِيَآءَ وَالْـمُرْسَلِــيْنَ, وَتَعَرَّفْتَ إِلَيْـهِمْ بِأَخْذِ الـْمِيْثَاقِ عَلَيْـهِمْ بِقَوْلِكَ الْحَقِّ الْـمُبِــيْنِ. وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيْثَاقَ النَّبِيَّــيْنَ لـَمَآ ءَاتَيْنَاكُمْ مِنْ كِـتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَآءَكُمْ رَسُوْلٌ مُصَدِّقٌ لـِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ ءَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِى. قَالُوْا أَقْرَرْنَا. قَالَ فَأَشْهَدُوْا وَأَنَّاْ مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِيْنَ. (أل عمران : 81 )
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى بَهْجَةِ الْكَمَالِ وَتَاجِ الْجَلَالِ وَبَـهَاءِ الْجَمَالِ وَشَمْسِ الْوِصَالِ وَعَبْقِ الْوُجُوْدِ وَحَيَاةِ كُلِّ مَوْجُوْدٍ عِزِّ جَلَالِ سَلْطَنَـــتِكَ وَجَلَالِ عِزِّ مَمْلَـــكَـتِكَ وَمَلِيْكِ صُنْعِ قُدْرَتِكَ وَطِرَازِ صَفْوَةِ الصَّفْوَةِ مِنْ أَهْلِ صَفْوَتِكَ وَخُلَاصَةِ الْخَاصَّةِ مِنْ أَهْلِ قُرْبِكَ سِرِّ اللهِ اْلأَعْظَمِ وَحَبِيْبِ اللهِ اْلأَكْرَمِ وَخَلِيْلِ اللهِ الْـمُكَرَّمِ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ ﷺ
اَللَّهُمَّ إنَّا نَتَوَسَّلُ بِهِ إلَيْكَ وَنَتَشَفَّعُ بِهِ لَدَيْكَ صَاحِبِ الشَّفَاعَةِ الْكُبْرَى وَالْوَسِيْلَةِ الْعُظْمَى وَالشَّرِيْعَةِ الْغَرَّا وَالْـمَكَانَةِ الْعُلْيَا وَالْـمَنْزَلَةِ الزُّلْفَى وَقَابِ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى : أَنْ تُحَقِّقَنَا بِهِ ذَاتًا وَصِفَاتٍ وَأَسْمَآءً وِأَفْعَالًا وَآثَــارًا حَتَّى لَا نَرَى وَلَا نَسْمَعَ وَلَا نُحِسَّ وَلَا نَجِدَ إِلَّا إِيَّاكَ, إِلَهِىْ وَسَيِّدِىْ بِفَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ هَوِيَّــــتَنَا عَيْنِ هَوِيَّــتِهِ فىِ أَوَائِــلِهِ وَنِـهَايَــتِهِ وَبِوُدِّ خُلَّتِهِ وَصَفَاءِ مَحَبَّــتِهِ وَفَوَاتِحِ أنْوَارَ بَصِيْرَتِــهِ وَجَوَامِعِ أسْرَارِ سَرِيْرَتِـه وَرَحِيْمَ رَحْمَائِهِ وَنَعِيْمَ نَعْمَائِهِ.
اَللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ بِجَاهِ نَبِيِّكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﷺ الْـمَغْفِرَةَ وَالرِّضَى وَالْقَبُوْلَ قَبُوْلًا تَامًا, لَا تَـــكِّـلُنَا فِيْهِ إِلَى أَنْفُسِنَا طَرْفَةَ عَيْنٍ يَانِعْمَ الْـمُجِيْبُ فَقَدْ دَخَلَ الدَّخِيْلَ يَامَوْلَايَ بِجَاهِ نَبِيِّـكَ مُحَمَّدٍ ﷺ فَإِنَّ غُفْرَانَ ذُنُوْبِ الْخَلْقِ بِأَجْمَعِهِمْ. أَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ وَفاجِرِهِمْ كَقَطْرَةِ فىِ بَحْرِ جُوْدِكَ الْوَاسِعِ الَّذِىْ لَا سَحِلَ لَهُ, فَقَدْ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ الْـمُبِــيْنُ. وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَـمِيْنَ (الأنبيآء : 107) صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أجْمَعِـيْنَ.
قَاَل رَبِّ إِنِّى وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّى وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيًّا (مريم : 4) رَبِّ إِنِّى (مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِيْنَ. الأنبيآء : 83) (رَبِّ إِنِّى لِـمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيْرٍ) (القصص : 24) يَاعَوْنَ الضُّعَفَاءُ يَاعَظِيْمَ الرَّجَآءِ يَامُوْقِظَ اْلغَرْقَى يَامُنْجِيَ اْلهَلْــكَى يَانِعْمَ الْـمَوْلَى يَاأَمَانَ الْخَائِفِيْنَ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيْمِ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى اْلجَامِعِ اْلأَكْمَلِ وَالقُطْبِ الرَّبَّانِيِّ اْلأَفْضَلِ طِرَازِ حُلَّةِ اْلإيْمَانِ وَمَعْدِنِ الْجُوْدِ وَاْلإِحْسَانِ صَاحِبِ الْهِمَمِ السَّمَاويَّةِ وَالْعُلُوْمِ اللَّدُنِـــيَّةِ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مَنْ خَلَقْتَ الْوُجُوْدَ لِأَجْلِهِ وَرَخَّصْتَ اْلأَشْيَآءَ بِسَبَبِهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْـمَكارِمِ وَالْجُوْدِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ اْلأَقْطَابِ السَّابِقِــيْنَ إِلَى جَنَابِ ذَلِكَ الْجَنَابِ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النُّوْرِ اْلبَهِيِّ وَالْبَيَانِ الْجَلِيِّ وَاللِّسَانِ الْعَرَبِـــيِّ وَالدِّيْنِ الْحَنِيْفِيِّ رَحْمَةً لِلْعَالَـمِيْنَ, وَالْـمُؤَيَّدِ بِالرُّوْحِ اْلأَمِـيْنِ وَالْخَلَائِقِ أَجْمَعِــيْنَ.

اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مَنْ خَلَقْتَهُ مِنْ نُوْرِكَ وَجَعَلْتَ كَلَامَهُ مِنْ كَلَامِكَ وَفَضَّلْتَهُ عَلَى أَنْبِيَآئِكَ وَأَوْلِــيَآئِكَ, وَجَعَلْتَ السِّعَايَةَ مِنْكَ إِلَيْهِ وَمِنْهُ إِلَيْـهِمْ كَمَالِ كُـلِّ وَلِيِّ لَكَ, وَهَادِىْ كُـلِّ مُضِلٍّ عَنْكَ, هَادِيَ اْلخَلْقِ إِلَى الْحَقِّ تَارِكِ اْلأَشْيَآءِ لِأَجْلِكَ وَمَعْدِنِ الْخَيْرَاتِ بِفَضْلِكَ وَخَاطَبَتَهُ عَلَى بِسَاطِ قُرْبِكَ : وَكَانَ فَضْلُ اللهِ عَلَيْكَ عَظِيْمًا. (النساء : 113) اْلقَائِمِ لَكَ فىِ لَيْـلِكَ وَالصَّائِمِ لَكَ فىِ نَـهَارِكَ وَالْهَائِمِ بِكَ فِى جَلَالِكَ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِـــيِّـكَ الْخَلِـيْقَةِ فِى خَلْقِكَ الْـمُشْتَغِلِ بِذِكْرِكَ, الْـمُتَفَـكِّرِ فىِ خَلْقِكَ, وَاْلآمِـــيْنِ لِسِرِّكَ, وَالْبُرْهَانِ لِرَسُوْلِكَ, الْحَاضِرِ فِى سَرَائِرِ قُدْسِكَ, وَالْـمُشَاهِدِ لِجَمَالِكَ جَلَالِكَ, سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ, الْـمُفَسِّرِ لِآيَاتِكَ, وَالظَّاهِرِ فِى مُلْــكِكَ, وَالْغَائِبِ فِى مَلَــكُوْتِكَ, وَالْـمُتَخَلِّقِ بِصِفَاتِكَ, وَالدَّاعِى إِلَى جَبَرُوْتِكَ, الْحَضْرَةِ الرَّحْمَانِـــيَّـةِ, وَالْبُرْدَةِ الْجَلَالِيَّـةِ, وَالسَّرَابِـــيْلِ الْجَمَالِيَّـةِ, الْعَرْسِيِّ السَّقِيِّ وَالْحَبِيْبِ النَّبَوِيِّ وَالنُّوْرِ الْبَــهِيِّ وَالدُّرِّ النَّقِــيِّ, وَالْـمِصْبَاحِ الْقَوِيِّ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيْمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيْمَ إنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِـيِّـنَا مُحَمَّدٍ بَحْرِ أَنْوَارِكَ, وَمَعْدِنِ أسْرَارِكَ, وَرُوْحِ أَرْوَاحِ عِبَادِكَ, الدُّرَّةِ الْفَاخِرَةِ, وَالْعَبِقَةِ النَّافِحَةِ بُؤْبُؤِ الْـمَوْجُوْدَاتِ, وَحَاءِ الرَّحَماتِ, وَجِيْمِ الدَّرَجَاتِ, وَسِيْنِ السَّعَادَاتِ, وَالنُّوْنِ الْعِنَايَاتِ, وَكَمَالِ الْكُـلِّــيَّاتِ, وَمَنْـشَإِ اْلأَزَلِــيَّاتِ, وَخَتْمِ اْلأَبَدِيَّـاتِ, الْـمَشْغُوْلِ بِكَ عَنِ اْلأَشْيَآءِ الدُّنْيَوِيَّـاتِ, الطَّاعِمِ مِنْ ثَمَرَاتِ الْـمُشَاهَدَاتِ, الْـمَسْقِيِّ مِنْ أَسْرَارِ الْقُدْسِيَّـاتِ, الْعَالِمِ بِالْـمَاضِى وَالْـمُسْتَقْبَـلَاتِ, سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ اْلأَخْبَارِ وَأصْحَابِهِ اْلأبْرَارِ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى رُوْحِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِى اْلأَرْوَاحِ, وَعَلَى جَسَدِهِ فِى اْلأَجْسَادِ, وَعَلَى قَبْرِهِ فِى اْلقُبُوْرِ, وَعَلَى اسْمِهِ فِى اْلأسْمَآءِ, وَعَلَى مَنْظَرِهِ فىِ الْـمَنَاظِر, وَعَلَى سَمْعِهِ فِى الْـمَسَامِعِ, وَعَلَى حَرَكَـاتِهِ فِى الْحَرَكَاتِ, وَعَلَى سُكُوْنِهِ فِى السَّكَـنَاتِ, وَعَلَى قُعُوْدِهِ فِى الْقُعُوْدَاتِ, وَعَلَى قِيَامِهِ فِى الْقِيَامَاتِ, وَعَلَى لِسَانِهِ الْبَشَّاشِ اْلأزَلِـيِّ, وَالْحَتْمِ اْلأبَدِيِّ, صَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأصْحَابِهِ عَدَدَمَا عَلِمْتَ وَمِلْءَ م]َا عَلِمْتَ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِىْ أَعْطَيْتَهُ وَكَرّمْتَهُ وَفَضَّلْتَهُ وَنَصَّرْتَهُ وَأَعَنْتَهُ وَقَرَّبْتَهُ وَأَدْنَيْتَه وَسَقَيْتَهُ وَمَكَّـنْتَهُ وَمَلَأْتَهُ بِعِلْمِكَ اْلأَنْفَسِ, وَسَبَطْـتَهُ بِحُبِّكَ الأطْوَسِ, وَزَيَّنْــتَهُ بِقَوْلِكَ اْلأَقْبَسِ, فَخْرِ اْلأَفْلَاكِ, وَعَذْبِ اْلأَخْلَاقِ, وَنُوْرِكَ الْـمُبِــيْنِ, وَعَبْدِكَ الْقَدِيْمِ, وَحَبْلِكَ الْـمَتِــيْنِ, وَحِصْنِكَ الْحَصِيْنِ, وَجَلَالِكَ الْحَكِيْمِ, وَجَمَالِكَ الْكَرِيْمِ, سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ مَصَابِيْحِ الْهُدَى وَقَنَادِيْلِ الْوُجُوْدِ وَكَمَالِ الشُّهُوْدِ الْـمُطَهِّرِيْنَ مِنَ الْعُيُوْبِ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ صَلَاةً تُحِلُّ بِـهَا الْعُقْدَ, وَرِيْحًا تَفُكُّ بِـهَا الْكُرْبَ, وَتَرَحُّمًا تُزِيْلُ بِهِ اْلعَطَبَ, وَتَــكْرِيْمًا تَقْضِى بِهِ اْلأرَبَ, يَا رَبِّ يَا اللهُ يَاحَيُّ يَاقَيُّوْمُ يَاذَا الْجَلَالِ وَاْلإِكْرَامِ, نَسْأَلُكَ ذَلِكَ مِنْ فَضَائِلِ لُطْفِكَ وَغَرَائِبِ فَضْلِكَ, يَاكَرِيْمُ يَارَحِيْمُ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِــيِّكَ وَرَسُوْلِكَ سَيِّدِنَا وَنَبِــيِّـنَا مُحَمَّدٍ النَّبِــيِّ اْلأُمِّيِّ وَالرَّسُوْلِ الْعَرَبِيِّ وَعَلَى آلِهِ وَأصْحَابِهِ وَأزْوَاجِهِ وَذُرِّيَـاتِهِ وَأهْلِ بَـيْتِهِ, صَلَاةً تَــكُوْنُ لَكَ رِضَآءً, وَلِحَقِّهِ أدَآءً, وَآتِهِ الْوَسِيْلَةَ وَالْفَضِيْلَةَ, وَالشَّرَفَ وَالدَّرَجَة:َ الْعَلِيَّةَ الرَّفِيْعَةَ, وَابْعَثْهُ الْـمَقَامَ الْـمَحْمُوْدَ الَّذِىْ وَعَدْتَهُ يَاأَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ.
اَللَّهُمَّ إِنَّا نَتَوَسَّلُ بِكَ وَنَسْأَلُكَ وَنَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِكِتَابِكَ الْعَزِيْزِ وَنَبِيِّكَ الْكَرِيْمِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﷺ وَبِشَرَفِهِ الْـمَجِيْدِ, وَبِأَبَوَيْهِ إبْرَاهِيْمَ وَإسْمَاعِيْلَ, وَبِصَاحِبَيْهِ أبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ, وَذِى النُّوْنِ عُثْمَانَ وَآلِهِ فَاطِمَةَ وَعَلِــيٍّ وَوَلَدَيْـهِمَا الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ, وَعَمَيْهِ حَمْزَةَ وَالْعَبَّاسَ, وَزَوْجَتَيْهِ خَدِيْجَةَ وَعَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِيْنَ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَعَلَى أَبَوَيْهِ إبْرَاهِيْم وَإسْمَاعِيْلَ وَعَلَى آلِ كُلٍّ وَصَحْبِ كُلٍّ صَلَاةً يُتَرْجِمُهَا لِسَانُ اْلأَزَلِ فِى رِيَاضِ الْـمَلَـــكُوْتِ وَعَلِيِّ الْـمَقَامَاتِ وَنَيْلِ الْكَرَامَاتِ وَرَفْعِ الدَّرَجَاتِ وَيَنْعِقُ بِهَا لِسَانُ اْلأَبَدِ فِى حَضِيْضِ النَّاسُوْتِ بِغُفْرَانِ الذُّنُوْبِ وَكَشْفِ الْكُرُوْبِ وَدَفْعِ الْـمُهِمَّاتِ كَمَا هُوَ اللَّآئِــقُ بِـــإِلَهِــيَّـــتِكَ وَشَأْنِكَ الْعَظِيْمِ وَكَمَا هُوَ اللَّائِــقُ بِأَهْلِيَّــتِــهِمْ وَمَنْصِيْـهِمِ الْكَرِيْمِ بِخُصُوْصِ خَصَائِصِ (يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَآءُ. وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيْمِ)-(البقرة : 105) اَللَّهُمَّ حَقِّقْنَا بِسَرَائِرِهِمْ فِى مَدَارِجِ مَعَارِفِهِمْ بِمَثُوْبَةِ (الَّذِيْنَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَ الْحُسْنَى)-(الأنبيآء : 101) آلِ مُحَمَّدٍ ﷺ وَالْفَوْزِ بِالسَّعَادَةِ الْكُبْرَى بِمَوَدَّةِ الْقُرْبَى وَغُمَّنَا فىِ عِزِّهِ الْـمَصْمُوْدِ فِى مَقَامِهِ الْـمَحْمُوْدِ وَتَحْتَ لِوَائِهِ الْـمَعْقُوْدِ وَاسْقِنَا مِنْ حَوْضِ عِرْفَانِ مَعْرُوْفِهِ الْـمَوْرُوْدُ (يَوْمَ لَايُخْزِى اللهُ النَّبِيُّ. التحريم : 8) ببُرُوزِ بِشَارِهِ (قُلْ يُسْمَعُ, وَسَلْ تُعْطَ, وَاشْفَعْ تُشْفَعْ) بِظُهُوْرِ بِشَارِهِ (وَلَسَوْفَ يُعْطِيْكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى) (الضحى : 5) تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ يَاذَاالْجَلَالِ وَاْلإِكْرَامِ.

اَللُّهُمَّ إنَّا نَعُوْذُ بِعِزِّ جَلَالِكَ وَبِجَلَالِ عِزَّتَــك وَبِقُدْرَةِ سُلْطَانِكَ وَبِسُلْطَانِ قُدْرَتِــكَ وَبِحُبِّ نَبِـــيِّكَ سَيِّـدِنَا مُحَمَّدٍ ﷺ مِنَ الْقَطِيْعَةِ وَاْلأَهْوَاءِ الرَّدِيْــئَةِ, يَاظَاهِرَ اللَّاجِئِـــيْنَ يَاجَارَ الْـمُسْتَجِـيْرِيْنَ أَجِرْنَا مِنَ الْخَوَاطِرِ النَّفْسَانِـــيَّةِ وَاحْفَظْنَا مِنَ الشَّهَوَاتِ الشَّيْطَانِــيَّةِ, وَطَهِّرْنَا مِنْ قَاذُوْرَاتِ الْبَشَرِيَّةِ وَصَفِّنَا بِصِفَاءِ الْـمَحَبَّةِ الصِّدِّيْقِيَّةِ مِنْ صِدَإِ الْغَفْلَةِ وَوَهْمِ الْجَهْلِ حَتَّى تَضْمَحِلَّ رُسُوْمُنَا بِفَنَاءِ اْلأَنَانِــيَّةِ وَمُبَايِنَةِ الطَّبِيْعَةِ اْلإِنْسَانِيَّةِ فِى حَضْرَةِ الْجَمْعِ وَالنَّخْلِيَّةِ وَالتَّجَلِّى بِاْلأُلُوْهِيَّةِ اْلأَحَدِيَّةِ, وَالتَّجَلِّى بِاْلحَقَائِقِ الصَّمَدَانِيَّةِ فِى شُهُوْدِ الْوَحْدَانِيَّةِ حَيْثُ لَا حَيْثُ وَلَا أَيْنَ وَلَا كَيْفَ, وَيَبْقَى الْكُـلُّ للهِ وَبِاللهِ وَمِنَ اللهِ وَإِلَى اللهِ وَمَعَ اللهِ غَرَقًا بِنِعْمَةِ اللهِ فِى بَحْرِ مِنَّةِ اللهِ, مَنْصُوْرِيْنَ بِسَيْفِ اللهِ مَخْصُوْصِيْنَ بِمَكَارِمِ اللهِ مَلْحُوْظِيْنَ بِعَيْنِ اللهِ مَحْفُوْظِيْنَ بِعِصْمَةِ اللهِ مِنْ كُلِّ شَاغِلٍ يَشْغَلُ عَنِ اللهِ, وَخَاطِرٍ يَخْطُرُ فِى غَيْرِ اللهِ يَارَبِّ يَااللهُ يَارَبِّ يَااللهُ يَارَبِّ يَااللهُ, (وَمَا تَوْفِيْقِى إِلَّا بِاللهِ, عَلَيْهِ تَوَكَّـلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيْبُ) (هود : 88)
اَللَّهُمَّ اشْغِلْنَا بِكَ وَهَبْ لَنَا لَا سَعَةَ فِيْهَا لِغَىيْرِكَ وَلَا مَدْخَلَ فِيْهَا لِسِوَاكَ, وَاسِعَةً بِالْعُلُوْمِ اْلإِلَهِيَّةِ وَالصِّفَاتِ الرَّبَّانِيَّةِ وَاْلأَخْلَاقِ الْـمَحْمُوْدَةِ وَقَوِّ عَقَائِدَنَا بِحُسْنِ الظَّنِّ اْلجَمِيْلِ وَحَقِّ الْيَقِيْنِ وَحَقِيْقَةِ التَّمْكِيْنِ وَسَدِّدْ أحْوَالَنَا بِالتَّوْفِيْقِ وَالسَّعَادَةِ وَحُسْنِ الْيَقِيْنِ وَشُدَّ قَوَاعِدِهَا عَلَى صِرَاطِ اْلإِسْتِقَامَةِ وَقَوَاعِدِ الْعِزِّ الرَّصِيْنَ (صِرَاطَ الَّذِيْنَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْـمَغْضُوْبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّآلِّـــيْنَ. (الفاتحة : 7) وَشَيِّدْ مَقَاصِدَنَا فىِ الْـمَجْدِ اْلَأثِـــيْلِ عَلَى أَعْلَى ذِرْوَةِ الْـكَرَامَةِ وَعَزَائِمِ أُوْلِى الْعَزْمِ مِنَ الْـمُرْسَلِــيْنَ, يَاصَرِيْخَ الْـمُسْتَصْخِيْنَ, يَاغِيَاثَ الْـمُسْتَغِيْثِــيْنَ أَغِثْنَا بِأَلْطَافِ رَحْمَتِكَ مِنْ ضَلَالِ الْبُعْدِ, وَاشْمُلْنَا بِنَفَحَاتِ عِنَايَـــتِكَ فِى مَصَارِعِ الْحُبِّ, وَأَسْعِفْنَا بِأَنْوَارِ هِدَايَـــتِكَ فِى حَضَائِرِ الْقُرْبَى وَأَيِّـــدْنَا بِنَصْرِكَ الْعَزِيْزِ, نَصْرًا مُؤَزَّرًا بِالْقُرْآنِ الْـمَجِيْدِ بِفَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ يَاأَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ (رَبَّــنَا تَقَبَّــلْ مِنَّا إِنَّــكَ أَنْتَ السَّمِيْعُ الْعَلِيْمُ (127) وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّـكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيْمُ (البقرة : 128))
اَللّٰهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبــِيِّ اْلأُمِّــيِّ وَأَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ الْـمُؤْمِنِــيْنَ وَذُرِّيَّــتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيْمَ إنَّـكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ, يَا عِمَادَ مَنْ لَا عِمَادَ لَهُ, يَاسَنَدَ مَنْ لَا سَنَدَ لَهُ, يَاذُخْرَ مَنْ لَا ذُخْرَ لَهُ, يَاجَابِرَ مَنْ لَا كَسِيْرَ لَهُ, يَاصَاحِبَ كُلَّ غَرِيْبٍ, يَامُؤْنِسَ كُلَّ وَحِيْدٍ (لَا إِلٰهَ إِلَّا أنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّى كُنْتُ مِنَ الظَّالِـمِيْنَ. (الأنبياء : 78) أَنْتَ وَلِــيُّ الدُّنْيَا وَاْلآخِرَةِ. وَتَوَفَّنِى مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِى بِالصَّالِحِيْنَ. (يوسف : 101) وَأَصْلِحْ لِى فِى ذُرِّيَّـــتِى, إنِّى تُبْتُ إلَيْكَ وَإِنِّى مِنَ الْـمُسْلِمِــيْنَ. (ألأحقاف : 15) صَلَوَاتُ اللهِ وَمَلَائِــكَــتِهِ وَأَنْبِيَآئِهِ وَرُسُلِهِ وَجَمِيْعِ خَلْقِهِ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِـــيِّنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَيْهِ وَعَلَيْـهِمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.
اَللَّهُمَّ أَدْخِلْنَا مَعَهُ بِشَفَاعَتِهِ وَضَمَائِهِ وَرِعَايَتِهِ مَعَ آلِهِ وَأصْحَابِهِ بِدَارِكَ دَارِ السَّلَامِ. فِى مَقْعَدِ صِدْقِ عِنْدَ مَلِيْكٍ مُقْتَدِرٍ (القمر : 55) يَاذَاالْجَلَالِ وَاْلإكْرَامِ وَأَتْحِفْنَا بِمُشَهَادَتِهِ بِلَطِيْفِ مُنَازَلَــتِهِ يَاكَرِيْمُ يَارَحِيْمُ, أَكْرِمْنَا بِالنَّظَرِ إِلَى جَمَالِ سُبُحَاتِ وَجْهِكَ الْعَظِيْمِ, وَاحْفَظْنَا بِكَرَامَتِهِ بِالتَّــكْرِيْمِ وَالتَّبْجِيْلِ وَالتَّعْظِيْمِ, وَأَكْرِمْنَا بِنُزُلِهِ (نُزُلًا مِنْ غَفُوْرٍ رَحِيْمٍ (فصلت : 32)) فِى رَوْضِ رِضْوَانٍ أُحِلَّ إِلَيْكُمْ رِضْوَانِى فَلَا أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ أبَدًا. وَأُعْطِيْكُمْ مَفَاتِيْحَ الْغَيْبِ لِخَزَائِنِ السِّرِّ الْـمَكْــنُوْنِ فِى مَكْنُوْنِ جَنَّاتِ مَعَارِفِ صِفَاتِ الْـمَعَانِى بِأَنْوَارِ ذَاتِ (عَلَى اْلأَرَآئِـــكِ يَنْظُرُوْنَ. (الـمطففين : 23)) (وَلَهُمْ مَا يَدَّعُوْنَ. سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبِّ رَّحِيْمٍ (يس:57-58)) بِانْعِطَافِ رَأْفَةِ الرَّأْفَةِ الْـمُحَمَّدِيَّةِ مِنْ عَيْنِ عِنَايَــتِهِ (فَضْلًا مِنْ رَبِّكَ. ذٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيْمُ. (الدخان : 57)) فِى مَحَاسِنِ قُصُوْرِ ذَخَائِرِ سَرَائِرِ (فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَآءً بِمَا كَانُوْا يَعْمَلُوْنَ. (السجدة : 17) مِنَصَّةِ مَحَاسِنِ خَوَاتِمِ (دَعْوَاهُمْ فِيْـهَا سُبْحَانَكَ اللّٰهُمَّ وَتَحِيَّــتُـهُمْ فِيْـهَا سَلَامٌ. وَءَاخِرُ دَعْوٰىهُمْ أَنِ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَـمِــيْنَ. (يونس : 10))
(تمت هذه الصلاة الكبرى لشيخ عبد القادر الجيلانى رضي الله عنه)
نفعنا الله بها آمين
السبت, 19 محرم 1440 ه

Subscribe to receive free email updates: